أحمد بن علي القلقشندي

154

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

وخمسون دقيقة . وقال في « تقويم البلدان » : القياس أن طولها ستون درجة ، وعرضها أربع وثلاثون درجة وخمس وخمسون دقيقة . قال في « العزيزيّ » : ولها أعمال واسعة ، وبينها وبين اللاذقيّة اثنا عشر ميلا ، وبينها وبين أنطاكية ثمانية وأربعون ميلا ، وبها ( 1 ) مقام إبراهيم بن أدهم رحمه اللَّه . السادس - ( عمل أنفة ) - بفتح الهمزة المقصورة والنون والفاء وبهاء في الآخر - وهي ( 2 ) بلدة على البحر الروميّ تردها المراكب بقلَّة . القاعدة الخامسة من قواعد المملكة الشامية صفد ، وفيها جملتان الجملة الأولى في حاضرتها وهي بفتح الصاد المهملة والفاء وتاء مثناة فوق في آخرها . هكذا ضبطه في « تقويم البلدان » : ثم قال : والمشهور على ألسنة الناس أن مكان التاء دالا مهملة ؛ وهي مدينة من جند الأردنّ ، واقعة في الإقليم الثالث من الأقاليم السبعة . قال في « الزيج » : طولها سبع وخمسون درجة وخمس وثلاثون دقيقة ، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وثلاثون دقيقة . قال في « تقويم البلدان » : وهي بلدة متوسطة بين الكبر والصّغر ، وذكر العثمانيّ ( 3 ) في « تاريخ صفد » : أنه كان مكانها أولا قرية وأصل الصّفت في لغتهم العطية ، سميت بذلك لأن الفرنج أعطتها

--> ( 1 ) قال في الأعلام عن إبراهيم بن أدهم : 1 / 31 « أخباره كثيرة وفيها اضطراب واختلاف في نسبته ومسكنه ومتوفاه ، ولعل الراجح أنه مات ودفن في » سوفنن « حصن من بلاد الروم ، كما في تاريخ ابن عساكر » . كما نقل عن المناوي أن إبراهيم بن أدهم مات بالجزيرة سنة 162 ه وحمل فدفن بصور . ( 2 ) على الساحل اللبناني بين طرابلس والبترون . ( 3 ) هو القاضي شمس الدين العثماني ، قاضي صفد . قال ابن حجّي : لا ينبغي أن يعتمد على نقله لغفلة فيه . ( كشف الظنون : 297 ) .